شاب تونسي يعتنق الديانة اليهودية و يقول الدستور يكفل حرية المعتقد , كما أني أؤيد إسرائيل و هذا خياري !

حصري لوكالة تونس بريس : 



بعد تواصلنا مع السيد محمد فالح بوغديري أصيل ولاية القصرين حول الفيديو الذي نشره ليلة البارحة و الذي يقول فيه أنه إعتنق الديانة اليهودية وimage-38-200x300 أنهتعرض إلى عديد المضايقات خاصة منها إتهامه لبعض المواقع الإخبارية بالإستيلاء على صور شخصية له من صفحته الرسمية على فايسبوك و نشرها تحت عناوين قال إنها تحاول تأويل الرأي العام عليه في تونس . 

كما أشار أنه تعرض لمطاردات مما إظطره للعيش فترة من الزمن بعيدا عن عائلته خوفا عليها من المخاطر التي قد تطاله و أسرته كما إعتبر أن العديد من المواقع تحث على العنف ضده بعد أن قال حرفيا ..

عنوان في أحد المواقع يقول : ” تونسي يعتنق اليهودية , وهذه هويته ” مشيرا إلى أن العنوان هو دعوى للعنف ضده , هذا و أشار أن الدستور التونسي يكفل حرية المعتقد مضيفا أنه يؤيد ” …….. إسرائيل ‘” حسب تصريحاته في الفيديو المنشور 

و في مايلى تصريحاته الحصرية لوكالة تونس بريس : 

لماذا إعتنقت الديانة اليهودية  و ما دوافعك وراء تأييد إسرائيل ؟ 
اعتنقنا اليهودية لاننا لم نرى يهودي يقتل اخيه فهي ديانة مسالمة ..
هل طلبت حقا اللجوء إلى إسرايل رسميا ؟
نعم طلبنا اللجوء الى دولة اسرائيل انا و اخويا ابراهيم و الياس ..
هل ستتقدم بطلب من أجل التخلى على جنسيتك التونسية ؟
الجنسية التونسية لا تعني لنا شيئا نحن عبارة على مهاجرين غير شرعيين في هذه البلاد و تونس هي عبارة على جهنم بنسبه لنا ,
دولة اسرائيل دولة العدالة والعدل والرقي الاجتماعي ,والاقتصادي والسياسي
ماذا قدمت لنا تونس سوى قطعة من البلاستيك و كنش اخضر لا معنى له (بطاقة تعريف و جواز غير صالح للسفر)
نحن نساند دولة عظمى وتفضلوا ان نكون مواطنين اسرائيليين درجة خامسة افضل من مواطنة تونسية زائفة 
ارجوا منكم سحب هذه الجنسية لنستطيع الهجرة لدولة إسرائيل و الحصول على المواطنة الإسرائيلية وتحقيق كينونتنا البشرية التي لم ولن تتحقق في البلاد التونسية دولة الفَساد و الفُساد والإفساد المحسوبية و المحاباة.. والتي لا تَصلح ولا تُصلح….وعدم قبول الآخر, هذه البلاد التي عليك أن تشتري حقك الدستوري فيها.
و رغم كل ما تعرضنا له في هذه البلاد مازلنا مناصرين ومحبين ومعجبين بدولة إسرائيل ولا نخشى لومه لائم لأنها دولة تعامل المواطن كمواطن و ليس كعبد أو ادني درجة كما نعامل في تونس إذن الشيء الذي يربطنا بهذه البلاد هي قطعة بلاستيكية صغيرة و كنش اخضر “بطاقة تعريف و جواز لا معنى له” لم يعد لنا مكان فيها., بيننا و بينها لقد طردتنا هذه البلاد من بابها فطردناها من قلوبنا و ذلك فراقدولة إسرائيل دولة العدالة الحقيقة والتطور في جميع المستويات عليكم أن تتخذها مثلا في التطور والعدالة والرقي السياسي و الاجتماعي …. 
كل ماورد في هذا التصريح يلزم صاحبه فقط 

قد يعجبك ايضا

التعليقات

Loading...